تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَرَجُلٌ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ يُخْفِيهَا عَنْ شِمَالِهِ "(1)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : " سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ إلَى نَفْسِهَا ، فَقَالَ : إٍنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "(2). المقسط : العادل

وعن سلمان- رضي الله عنه- قال:"سبعة يظلهم الله- عز وجل- في ظل عرشه يوم القيامة: رجل ذكر الله- عز وجل- ففاضت عيناه، ورجل أفنى شبابه ونشاطه في عبادة الله، و رجل قلبه متعلق في المساجد من حبها، ورجل تصدق بصدقة بيمينه وكان يخفيها من شماله، ورجلان التقيا فقال كل واحد منهما: إني أحبك في الله- عز وجل- تصادرا على ذلك، ورجل أرسلت إليه امرأة ذات منصب وجمال تدعوه إلى نفسها فقال: إني أخاف الله- عز وجل- وإمام مقتصد".(3)

(1) - فضيلة العادلين من الولاة [ 31 ] صحيح

(2) - فضيلة العادلين من الولاة [ 32 ] صحيح

(3) - اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 8 / ص 67)[7743] رواه سعيد بن منصور في سننه موقوفًا وفي سنده إبراهيم الهجري ، قلت : وحديثه حسن

الخصال الموجبة لظل العرش · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لظل العرشص ١٤