وعن زميل بن سماك ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ ، يَقُولُ : قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَرْضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " مَرْمَرَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنَّهَا مِرْآةٌ " . قُلْتُ : فَمَا نُورُهَا ؟ قَالَ : " أَمَا رَأَيْتَ السَّاعَةَ الَّتِي تَكُونُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ؟ كَذَلِكَ نُورُهَا إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا شَمْسٌ ، وَلَا زَمْهَرِيرٌ " . قُلْتُ : فَمَا أَنْهَارُهَا ؟ أَفِي خُدَّةٍ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّهَا تَجْرِي عَلَى أَرْضِ الْجَنَّةِ مُنْسَكِبَةً ، لَا تَفِيضُ هَاهُنَا ، وَلَا هَاهُنَا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا كُونِي "(1)
المَرْمَر : وهو نوعٌ من الرُّخامِ صُلْبٌ -الزَّمْهَرِير : شِدَّةُ البرْد وهو الذي أعدّه اللّه عَذاباً للكفَّار في الدَّار الآخرة
(1) - العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني(585) حسن
فيه زميل بن سماك الحنفي روى عن أبيه روى عنه عبد ربه بن بارق بن سماك الحنفي وزميل خاله سمعت أبي يقول ذلك الجرح والتعديل [ ج 3 -ص620 ]( 2807 )