قَوْلُهُ : ( عُرِضَ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ( أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ) بِصِيغَةِ الْفَاعِلِ ، وَيَجُوزُ كَوْنُهُ لِلْمَفْعُولِ . قَالَ الطِّيبِيُّ : أَضَافَ أَفْعَلَ إِلَى النَّكِرَةِ لِلِاسْتِغْرَاقِ ، أَيْ أَوَّلُ كُلِّ ثَلَاثَةٍ مِنَ الدَّاخِلِينَ فِي الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ ، وَأَمَّا تَقْدِيمُ أَحَدِ الثَّلَاثَةِ عَلَى الْآخَرَيْنِ فَلَيْسَ فِي اللَّفْظِ إِلَّا التَّنْسِيقُ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْمَعَانِي اِنْتَهَى ، قَالَ الْقَارِي : وَقَوْلُهُ لِلِاسْتِغْرَاقِ كَأَنَّهُ صِفَةُ النَّكِرَةِ أَيْ النَّكِرَةِ الْمُسْتَغْرِقَةِ لِأَنَّ النَّكِرَةَ الْمَوْصُوفَةَ تَعُمُّ .
الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٥٤٣