وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِىِّ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ أَوَّلَ مَا بُنِىَ مَسْجِدُهَا وَهُوَ فِى أَصْحَابِ الثَّمَرِ يَوْمَئِذٍ وَجُدُرُهُ مِنْ سِهْلَةٍ فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ قَالَ بَلَغَنِى حَجَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَجَّةُ الْوَدَاعِ فَاسْتَتْبَعْتُ رَاحِلَةً مِنْ إِبِلِى ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ لَهُ فِى طَرِيقِ عَرَفَةَ أَوْ وَقَفْتُ لَهُ فِى طَرِيقِ عَرَفَةَ - قَالَ - فَإِذَا رَكْبٌ عَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ بِالصِّفَةِ فَقَالَ رَجُلٌ أَمَامَهُ خَلِّ لِى عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ. فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « وَيْحَهُ فَأَرَبٌ مَا لَهُ ». فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ رَأْسُ النَّاقَتَيْنِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِى عَلَى عَمِلٍ يُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِى مِنَ النَّارِ. قَالَ « بَخٍ بَخٍ لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِى الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِى الْمَسْأَلَةِ افْقَهْ إِذاً تَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤَدِّى الزَّكَاةِ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ خَلِّ طَرِيقَ الرِّكَابِ »(1).
(1) - مسند أحمد(16303) فيه جهالة
أرب : معناه الدعاء عليه بقصد التعجب أو له حاجة يسيرة أو ماله أى ما شأنه