عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَاجَةٍ فَفَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ » . قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ « كَيْفَ أَنْتِ لَهُ » . قَالَتْ مَا آلُوهُ إِلاَّ مَا عَجَزْتُ عَنْهُ . قَالَ « فَانْظُرِى أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ »(1)
(انظري) أيتها المرأة التي هي ذات بعل (أين أنت منه) أي في أي منزلة أنت منه أقريبة من مودة مسعفة له عند شدته ملبية لدعوته أم متباعدة من مرامه كافرة لعشرته وإنعامه (فإنما هو) أي الزوج (جنتك ونارك) أي هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك وسبب لدخولك النار بسخطه عليك فأحسني عشرته ولا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية.(2)
--------------
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِى الْجَنَّةَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ »(3)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خُمُسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا ، وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا ، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ.(4)
(1) - رواه أحمد (19519) والحميدي(377) والحاكم (2719) وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا
(2) - فيض القدير - (ج 3 / ص 78)
(3) - رواه أحمد(1683) وابن حبّان (4163) وصحيح الجامع (660) و مسند البزار (7480) والمعجم الكبير للطبراني - (ج 19 / ص 411)(991 ) من طرق (صحيح)
(4) - صحيح ابن حبان - (ج 9 / ص 472)(4163) صحيح