بِالْقَلْبِ وَاللِّسَان ، وَلِيَدْخُل الْمُصَلِّي فِيهَا عَلَى بَيِّنَة مِنْ أَمْره وَبَصِيرَة مِنْ إِيمَانه ، وَيَسْتَشْعِر عَظِيم مَا دَخَلَ فِيهِ وَعَظَمَة حَقّ مَنْ يَعْبُدهُ ، وَجَزِيل ثَوَابه . هَذَا آخِر كَلَام الْقَاضِي وَهُوَ مِنَ النَّفَائِس الْجَلِيلَة . وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق .(1)
- - - - - - - - - -
المواظبةُ على صلاة الجماعة في المسجد
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَتَبَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ يَا أَخِي لِيَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ:« الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ، وَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ كَانَ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ الرَّوْحَ، وَالرَّحْمَةَ، وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ »(2)
(1) - شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 111)
(2) - رواه الطبراني في الكبير (6020) والصحيحة (716) ( صحيح لغيره )