اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (70) سورة الفرقان ، فكان من صار إلى هذه الحال صار من أهل هذا الوعد ، وخرج من أهل الوعيد ، فدلَّ ذلك أن أحوال الزنى والسرقة غير أحوال خوف مقام الله عز وجل ، وإن كان كل واحدة من الحالين كانت ، والحالة الأخرى منهما معدومة ، وفيما ذكرنا بيان لما وصفنا والله نسأله التوفيق.(1)
- - - - - - - - - -
مَنْ مَاتَ مُسْلِماً مُؤْمِناً لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
(1) - مشكل الآثار للطحاوي - (ج 8 / ص 487)
الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٣٣٢