تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ بُشْرَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِ وَخَلْوَتَهُ لَهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِى أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِى وَأَسْقَمَتْنِى وَأَحْزَنَتْنِى. فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « سَلْنِى عَمَّ شِئْتَ ». قَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ حَدِّثْنِى بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ لاَ أَسْأَلُكَ عَنْ شَىْءٍ غَيْرِهَا. قَالَ نَبِىُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « بَخٍ بَخٍ بَخٍ لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ - ثَلاَثاً - وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ ». فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِشَىْءٍ إِلاَّ قَالَهُ لَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَعْنِى أَعَادَهُ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حِرْصاً لِكَيْمَا يُتْقِنَهُ عَنْهُ فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :« تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ ». فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعِدْ لِى. فَأَعَادَهَا لَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ نَبِىُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ هَذَا الأَمْرِ وَقَوَامِ هَذَا الأَمْرِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ ». فَقَالَ مُعَاذٌ بَلَى بِأَبِى وَأُمِّى أَنْتَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَحَدِّثْنِى.

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٢٦٥