وعَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : " مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَمَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ كَفِعْلِ بَنِي آدَمَ ، وَمَنْ قَرَأَهَا مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ خَمْسِينَ سَنَةً ، إِلَّا الدِّمَاءَ وَالْأَمْوَالَ ، وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَرُفِعَ بِهِ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَيُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَهِيَ نِسْبَةُ الرَّبِّ ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ ، وَمُحْضِرَةُ الْمَلَائِكَةِ ، وَمُنَفِّرَةُ الشَّيَاطِينِ ، وَلَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ ، تَذْكُرُ صَاحِبَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا "(1)
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :« وَجَبَتْ ». قُلْتُ وَمَا وَجَبَتْ قَالَ « الْجَنَّةُ »(2).
( قُلْت وَمَا وَجَبَتْ ) أَيْ وَمَا مَعْنَى قَوْلِك جَزَاءً لِقِرَاءَتِهِ وَجَبْنَ أَوْ مَا فَاعِلُ وَجَبَتْ ( قَالَ الْجَنَّةُ ) أَيْ بِمُقْتَضَى وَعْدِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ الَّذِي لَا يُخْلِفُهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ .(3)
(1) - مُعْجَمُ أَسَامِي شُيُوخِ أَبِي بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيِّ (270 ) ضعيف
(2) - الترمذي (3142) وقال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وهو كما قال
(3) - تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 215)