تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِى الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا ».(1)

- - - - - - - - - -

الصيامُ والقرآنُ يشفعان لصاحبهما

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَىْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِى فِيهِ . وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِى فِيهِ . قَالَ فَيُشَفَّعَانِ »(2)

أي يشفعهما اللّه تعالى فيه ويدخله الجنة، وهذا القول يحتمل أنه حقيقة بأن يجسد ثوابهما ويخلق اللّه فيه النطق ﴿واللّه على كل شيء قدير﴾ ، ويحتمل أنه يوكل ملكاً يقول عنهما ،ويحتمل أنه على ضرب من المجاز والتمثيل.(3)

- - - - - - - - -

حفظ وقراءة سورة الملك

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « سورة من القرآن، ما هي إلاَّ ثلاثون آية، خاصمت عن صاحِبِها حتَّى أدخلتهُ الجنَّة، وهي سورةُ تبارك »(4)

وعَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَأَنَّ (تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا(5).

(1) - سنن أبى داود (1466 ) صحيح

(2) - رواه أحمد (6785) والحاكم (2036) وصحيح الترغيب (984) (صحيح لغيره )

(3) - فيض القدير(5203 )

(4) - الطبراني فِي الأوسط (3796) وفي الصغير (491) وصحيح الجامع (6472) ( حسن )

(5) - موطأ مالك(491 ) صحيح مرسل

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٢٤٤