تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَجَمِيع مَا يَفْعَلُونَهُ ، مِنَ الخَيْرِ وَالطَّاعَاتِ ، فَلَنْ يُحْرَمُوا ثَوَابَهُ ، وَسَيَجْزِيهِمُ اللهُ عَلَيْهِ ، وَلَنْ يَنْقُصَهُمْ مِنْهُ شَيئاً ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِالمُتَّقِينَ.

-----------------

وقال تعالى :﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (199) سورة آل عمران

يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ حَقَّ الإِيمَانِ ، وَيُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، مَعَ إيمَانِهِمْ بِمَا فِي الكُتبِ المُتَقَدِّمَةِ ، وَأنَّهُمْ خَاشِعُونَ مُطِيعُونَ للهِ ، لاَ يَكْتُمُونَ مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ البِشَارَةِ بِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، وَصِفَتِهِ وَنَعْتِهِ وَمَبْعَثِهِ لِقَاءَ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا زَائِلٍ . ﴿ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ الله ثَمَناً قَلِيلاً ﴾ .

وَهَؤُلاَءِ لَهُمْ أَجْرَهُمْ ، وَسَيُلاَقُونَهُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، وَاللهُ سَرِيعُ الحِسَابِ ( وَقِيلَ إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ مَلِكِ الحَبَشَةِ إذْ صَلَّى عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَةَ الغَائِبِ ، فَقَالَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ أيَأمُرُنَا أنْ نُصَلِّي عَلَى عِلْجٍ مَاتَ فِي الحَبَشَةِ؟ ) .

- - - - - - - - - -

الصدقُ مع الله

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ١١٩