تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى أَنَّ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، امْتَثَلَ لأَمْرِ رَبِّهِ ، فَأَخَذَ بِدَعْوَةِ قَوْمِهِ ، وَوَعْظِهِمْ ، وَتَذْكِيرِهِمْ بِمِنَنِ اللهِ وَأَنْعُمِهِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْقَذَكُمْ مِنْ ظُلْمِ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ، الذِينَ كَانُوا يَسُومُونَكُمُ العَذَابَ الشَّدِيدَ المُهِينَ ( سُوءَ العَذَابِ ) ، إِذْ كَانُوا يُذَبِّحُونَ الذُّكُورَ مِنْ أَبْنَائِكُمْ ، وَيَسْتَبْقُونَ الإِنَاثَ زِيَادَةً فِي الإِذْلاَلِ وَالتَنْكِيلِ ، فَأَنْقَذَكُمُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ البَلاَءِ ، وَهَذِهِ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُم أَنْتُمْ عَاجِزُونَ عَنِ القِيَامِ بِشُكْرِهِ عَلَيْهَا . وَفِي كُلِّ مَا ذُكِرَ مِنَ التَّعْذِيبِ ، وَالإِنْجَاءِ . . . اخْتِبَارٌ مِنَ اللهِ عَظِيمٌ ، لِيُظْهِرَ مِقْدَارَ الصَّبْرِ وَالشُّكْرِ عَلَيْهِ .

وَاذْكُرُوا يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ آذَنَكُمْ رَبُّكُمْ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِوَعْدِهِ ، فَقَالَ : لَئْنِ شَكَرْتُمْ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ مِنْهَا ، وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ النِّعَمَ وَسَتَرْتُمُوهَا وَجَحَدْتُمُوهَا ، لأُعَاقِبَنَّكُمْ عِقَاباً شَدِيداً عَلَى كًفْرِهَا ، وَلأَسْلُبَنَّكُمْ إِيَّاهَا .

-------------

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ١٠١