العياشي نفسه ذكرنا انه ثقة الا انه يروي عن الضعفاء كثيرا (1)، اما تفسيره فجل رواياته محذوفة الاسانيد كروايتنا هذه (2)، فضلا عن انه حوى الكثير من مسائل التحريف و الطعن في سلف هذه الامه، والغلو، وغيرها من عقائد فاسده تماما كشأن تفسير القمي. وابو بصير مر ذكره.
34 - الصدوق: حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد عيسى عن محمد بن أبي عمير عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: .. فذكر رواية العياشي السابقة. (3)
مر ذكر اكثر رجال السند، وعلي بن أبي حمزة البطائني كذاب متهم. (4)
35 - الكليني: سهل، عن أحمد بن المثنى قال: حدثني محمد بن زيد (يزيد) الطبري قال: كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي ابوالحسن الرضا عليه السلام يسأله الإذن في الخمس فكتب اليه فيما كتب: لا يحل مال الا من وجه احله الله وان الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالينا، وما نبذله و نشتري من اعراضنا ممن نخاف سطوته، فلا تزووه عنا .. والمسلم من يفي لله بما عهد اليه وليس المسلم من اجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام. (5)
مر الكلام في سهل، والمثنى مجهول (6)، وكذا حال الطبري. (7)
(1) - معجم الخوئي، 17/ 224
(2) - مقدمة التفسير، 1/ 7، بحار الأنوار، للمجلسي، 1/ 28، الذريعة، 4/ 295
(3) - كمال الدين، 472، بحار الأنوار، للمجلسي، 96/ 186
(4) - معجم الخوئي، 11/ 214، رجال الحلي، 96، اصول علم الرجال، 530
(5) - الكافي، للكليني، 1/ 548، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 538، الاستبصار، 2/ 59، التهذيب، 4/ 139
(6) - معجم الخوئي، 2/ 193
(7) - معجم الخوئي، 18/ 48