تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: «أتاني جبريل فقال: يا محمد، إنَّ الله عزَّ وجلَّ لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومستقيها» [أخرجه أحمد والحاكم والبيهقي].

5) نفيه للإيمان عن شاربها:

• فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حسن يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» [رواه الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي].

• وعنه رضي الله عنه أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يشرب الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يُشرَب عليها الخمر»

[رواه الطبراني].

6) تشريعه لحدِّ شارب الخمر:

• فعن أنس رضي الله عنه، «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر بالجريد والنعال، وجلد أبو بكر أربعين» [متفق عليه].

7) وعيده لشاربها بالعذاب الشديد في الآخرة:

• فعن أبي موسى رضي الله عنه، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مُدمن الخمر، وقاطع الرَّحم، ومصدِّق السحر .. ومن مات مُدمن الخمر سقاه الله من نهر الغوطة»، قيل وما نهر الغوطة؟ قال: «نهرٌ يجري من فروج المومسات، يؤذي أهل النار ريح فروجهم»

الخمر مفتاح كل شر رجس من عمل الشيطان · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخمر مفتاح كل شر رجس من عمل الشيطانص ٨