6- تعظيم المشاهد والقبور: يشد الشيعة رحالهم إلى المشاهد والقبور في مشهد وكربلاء والنجف . . وعند هذه القبور ينحرون الذبائح ، ويطوفود حولها . وقد صنف المفيد - أحد علمائهم - كتابا سماه "مناسلك حج المشاهد" قال محب الدين الخطيب : قرأت مرة في عدد يوم الخميس 10 المحرم ا1366ه من جريدتهم " برجم الاسلام " الايرانبة التي يصدرها عبد الكريم فقيهي شيرازي فرأيته يتغنى في ذلك العدد بشعر عربي في سطور فارسية بمعناه ومطلع هذا الشعر:
(6) الكافي للكليني صفحات 227 - 258 / 1 ط .
(7) المنتقى من صفحات الاعتدال، ص68 .
هي الطفوف، فطف سبعا بمغناها * فما لمكة معنى مثل معناها
أرض ولكنمها السبع الشداد لها * دانت ، وطاطأ أعلاها لأدناها
والطفوف جمع طف وهي أرض كربلاء (8) .
علما بأن هذه القبور التي يتغنون بها ، ويشدون الرحال إليها لا أصل لها ، بل المهم تعظيم المشاهد والقبور والمقامات ، فتراهم يبنون عليها قبابا من ذهب ، وبنفقون عليها الملايين ، وكأنه لا هم لهم إلا صرف الناس عن التوحيد.
7 - المتعة : وهي جواز نكاح الرجل لامرأة لمدة معينه شم يتركها دون أن ترث أو تورث، ويتفق معها على صداق معين .
والمتعة أجيزت في بداية الجهاد ثم نسخست بأدلة لا يرقى إليها الشك ومنها حديت سلمة بن الأكوع الذي رواه مسلم ، وحديث علي الذى رواه
الشيخان .
هذه بعض خلافاتنا مع الشيعة، ونحن لم نستعرض خلافنا معهم في سائر أمور العبادة ، وإنما عرضنا خلافنا معهم ما يفكي لنرد به على إخواننا من أهل السنة الذي أحسنوا الظن بهم وتوهموا عن جهل أن خلافاتنا معهم في الفروع وليست في الأصول .
(8) حاشية المنتقى لمحب الدين الخطيب ص 51.
ما قاله علماء الجرح والتعديل في الرافضة
يعود خلافنا مع الرافضة إلى منتصف القرن الأول للهجرة، وكان لسلفنا الصالح جولات مع القادة المؤسسين للمذب الشيعي .