تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - ونختلف مع الشيعة في أصل الثاني من أصول الإسلام – السنة – لا يؤمن الشيعة بالاحاديث التي وردت في الصحيحين والمسانبد والسنن وعندما يتصلون بالعامة س أهل السنة يبدأون بتشكيكهم بصحيح البخاري أولا ثم لرواة الحديت س أصحاب رسول ألله ثانيا .

وكم تكون خسارة المسلمين عظيمة لو تمكن الشيعة من تنفيذ مؤامراتهم على السنة.. فمنها وحدها فهمنا القرآن الكريم ، وتعلمنا كيفية الصلاة والصوم والحج والزكاة .

ولا يستدل الشيعة بأحاديث البخاري ومسلم وغيرهما إلا عملا بقول القائل من فمك أدينك ، فهى - كما يزعمون - أدلة لإقامة الحجة على أهل السنة، أو لأنها توافق حديثا من أحاديتهم .

وإذا كنا نختلف مع الشيعة في الكتاب والسنة فبديهي أننا نختلف معهم في الاجماع والقياس .

3 - يعتقد الشيعة بعصمة علي بن أبي طالب وأحد عشر إماما من نسله – من أبناء الحسين ويزعمون أنهم أفضل من الأنبياء والرسل إلا خاتم

الأنبياء .

(5) انظر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم، 1/154 عن كتابهم منهاج الكرامة في معرفة الإمامة لابن المطهر الحلي .

4- تقول الشيعة بكفر الصحابة إلا خمسة منهم وهم : علي ، المقداد، سلمان الفارس ، أبو ذر، عمار سن ياسر.

وإذا ذكروا الجبت والطاغوت فالمقصود بهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما (6) .

5- التقية : يعتقد الشيعة بالتقية، ويزعمون أن جعفر الصادق قال " التقية ديني ودين آبائي " (7) .

وإذا سألتهم كيف بايع علي من سبقه من الخلفاء، ولماذا زوج علي ابنته من فاطمة الزهراء - أم كلثوم - لعمر؟ فيجيبون : تقية.

إن عليا رضي الله عنه بريء من هذا الخلق المشين ، فقد كان شجاعا لا تتخذه في الله لومة لائم .

وعقيدة التقية جرت الويلات على المسلمين ، وكانت ،تكأة للفرق الباطنية التي تفرعت عن الشيعة كالقرامطة ، والزنادقة والنصيرية والدرزية .

الخميني بين التطرف والاعتدال · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخميني بين التطرف والاعتدالص ٧