لو كان الخلاف مع الشيعة حول نزاع علي ومعاوية لهان الأمر، ولكن القضية أكثر عمقا ، وهذه خلاصة كثيفة لأوجه الخلاف.
1- نختلف معهم في القرآن الكريم ، ألف أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي كتابا سماه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " جمع فيه أقوال علماء الشيعة في مختلف العصور وزعم من خلالها أن القرآن قد زيد فيه ونقص منه ، وقد طبع هذا الكتاب في ايران سنة 1289 ه.
وجاء في كتابهم الكافي" عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله – إلى أن قال أبو عبد الله – أي جعفر الصادق - : وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام – قال وما مصحف فاطمة ؟
قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد " (4) .
وشيعة اليوم يؤمنون بهذه الأقاويل لا سيما وقد صدرت عنهم كتب تؤكدها ففي عام 1394 ه صدر كتاب عن أحد علمائهم في الكويت سماه "الدين بين السائل والمجيب " .
(4) الكافي 1/239 طهران دار الكتب الاسلامية، ورواية أيى بصير طويله ومملة ، ويزعمون فيها أن الائمة يعلمون الغبب .
ووجه إلى ببرزا حسن الحائري مؤلف الكتاب في الصفحة (89) السؤال ا لتالي :
" المعروف أن القرآن الكريم قد نزل على رسول الله على شكل آيات مفردة فكيف جمعت سور. . ومن أول من جمع القرآن ، وهل القرآن الذي نقرؤه اليوم يحوي كل الآيات التي نزلت على الرسول الأكرم محمد أم أنا هناك زيادة ونقصانا..وماذا عن مصحف فاطمة الزهراء عليها السلام"؟