وبعد الدعوة وصلتنا " الرائد " الصادرة في آخن بالمانيا، فوجدناها مهمته بثورة الرافضة " ويبدو أن بعض قرائها احتجموا فقالت المجلة في الرد عليهم :
" إننا نكرر هنا وقوفنا مع المسلمين المجاهدين في أيران ضد الثاه ونظامه الفاسد وضد العبودية لأمريكا والغرب ، وندعو المسلمين في كل مكان الى مثل هذا الموقف والتأييد.. ونبعث على صفحات "الرائد" إلى الطليعة المجاهدة هناك تحية الطلاتع الاسلامية في كل مكان " (3) .
وفي العدد نفسه ثلاتة مواضبع عن إايران، وأن دل فإنما يدل على أن الرائد تعلق آمالا واسعة على حركة الخميني .
أما كلام الرائد عن شاه إيران فهو، أما وصفها للرافضة بأنهم مسلمون محاهدون، فهذا الذي سنبينه .
وتلقى محبو المجلتين الدعود والرائد رأيهما بالقبول والتقدير، وأصبح هذا الرأي موقفا سياسيا لكثير من الإسلاميين، وهذا العدد الكبير لا يكلف نفسه دراسة الرافضة. . . وحسبه أن الدعوة أو الرائد أيدت ثورة الرافضة .
إزاء ذلك نرى من الواجب علينا أن نقدم هذا البحث الذي يشتمل على الفقرات التالية :
1 – خلافنا مع الرافضة في أصول الدين وفروعه .
2 – ما قاله علماء الجرح والتعديل في الرافضة .
(3) الرئد العدد 34 ذي الحجة 1398 ه .
3- شيعة اليوم أخطر من شيعة الأمس .
4- ما قاله عنهم علماء هذا العصر.
وسنحرض على أن يكون بحثنا مدعوما بالأدلة، ولن نتعرض ف هذا البحث إلا الشيعة الجعفرية الإمامية التي ينتسب إليها الخميني وأنصاره أما الفرق المتطرفة فلنا معهم شأن آخر .
خلافنا مع الشيعة في أصول الدين وفروعه
وحدة الأمة الاسلامية غاية كل مسلم:(( وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربم فأتقون )) .
وعمل أهل السنة من أجل تحقيق هذه الوحدة، فهم يتقربون إلى الله بحب آل البيت ، ويرون أن عليا خير من معاوية رضي الله عنهما، ويعتقدون أن صحابة رسول الله عدول لا يجوز انتقاصهم والتشكيك بهم .