ومقدساتهم وكعباتهم كثيرة والأساطير التي صنفوها في فضلها لا تعد ولا تحصى ولكننا نقتصر هنا على ما يورده الخميني فقط . وأما الصلاة في هذه المشاهد والقبور فهي مشروعة وفضيلة " ولا بأس الصلاة خلف قبور الأئمة وعن يمينها وشمالها وإن كان الأولى الصلاة عند الرأس على وجه لا يساوي الإمام عليه السلام " (51) .
(49) تحرير الوسيلة 1/149 .
(50) المصدر السابق 1/164 .
(51) المصدر السابق 1/165 .
الاحتفاء بعيد النيروز
والخميني يحتفي بعيد النيروز فيجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع " ومنها – أي الاغسال المندوبة – غسل يومي العيدين، ومنها يوم النيروز " (52) .
فيجعل النيروز في مصاف عيدي المسلمين، وكذلك يجعله مثيل يوم الغدير الذي قالوا عنه أنه جزء من الإسلام " ومنها يوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجة – يعني مندوبات الصوم – ومنها يوم النيروز " (53) .
(52) المصدر السابق 1/ 98-99 ، 152 .
(53) تحرير الوسيلة 1/203-303 .
شذوذاته الفقهية
والآن نأتي بطائفة من آرائه الفقهية للعبر والطرفه ، والشيعة عندما يشذون بآراء وينفردون باجتهادات ليس لها شاهد من السنة الصحيحة يأتون الغرائب المضحكات . قال الخميني :
1 - طهارة ما فضل من ماء الاستنجاء " ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط طاهر " (54) .
2 - من مبطلات الصلاة وضع إحدى اليدين على الأخرى "مبطلات الصلاة وهى أمور أحدها: الحدث ثانيها: التكببر وهو وضع إحدى اليدين على إلأخرى نحو ما يصنعه غيرنا، ولا بأس به في حال التقية " (55) ، وتعمد قول آمين بعد اتمام الفاتحة إلا مع التقية فلا بأس به "(56) .
وهذا يعني أنهم يعتبرون صلاتنا نحن أهل السنة - باطلة، لذلك فمن المستحيل أن يأتموا بأهل السنة إلا تقية، وللمنصف أن يتأمل قول الخميني الانف "نحو " ما يصنعه غيرنا "