تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالتتبع والبحث تبين لي أن الفُروق بين الحديث النبويِّ، والقُدُسيِّ هي كالآتي:

الأولى: أن الحديث يشمل أقوال الرسُول - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته وصفاته الخَلقية والخُلُقية، بخلاف الحديث القُدُسيِّ فإنه خاص بأقواله - صلى الله عليه وسلم -.

الثانية: الاختلاف في صيغة الرواية، فالحديث القُدُسيِّ: ما أضافه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى ربه - عز وجل -، أو قيل فيه: قَالَ الله - عز وجل - فيما رَواهُ عنه الرَّسُولُ - صلى الله عليه وسلم -.

قَالَ الكِرمانيُّ: " الفرق - أي بين القُدُسيِّ والنبويِّ- بأن القُدُسيِّ مُضاف إلى الله، ومروي عنه بخلاف غيره ... " (1).

- - - - - - - - - - - - - - -

(1) - انظر: الكواكب الدراري (9/ 75)، وفتح الباري (407).

الخلاصة في شرح الأربعين القدسية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في شرح الأربعين القدسيةص ٧