عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ"،قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ:"وَلا،إِلا أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ"ثَلاثَ مَرَّاتٍ (1) .
وَعَنْ جَابِرٍ - رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ".قِيلَ:وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟! قَالَ:" وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ " . (2)
وعَنْ عَبْدِ اللهِ،قَالَ:إنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ،وَلاَ يُعْطِي الإِيمَانَ إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ،فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الإِيمَانَ،فَمَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ , وَالْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ , وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ , فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ،وَلاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ. (3)
ومن أهم فرائض الذكر القولي والفعلي التي تنجي صاحبها من مرض النفاق المحافظة على الصلاة مع الجماعة في المسجد وإدراك تكبيرة الإحرام فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :مَنْ صَلَّى ِللهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ،يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى،كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ:بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ،وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ. (4)
وما أفضل أن يجعل المسلم مضمون هذا الحديث هدفا لحياته فيكون في محاولة مستمرة لإدراك هذه الصلاة،حتى تكتب له البراءتان،فيفوز بدخول الجنة،وذلك هو الفوز العظيم.
- - - - - - - - - - - - -
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (15 / 92) (16765 ) ووصحيح الجامع (5644) صحيح لغيره
(2) - المعجم الأوسط للطبراني - (2387 ) صحيح
(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (19 / 177) (35720) صحيح
(4) - سنن الترمذى- المكنز - (241 ) والصحيحة ( 1979) وصحيح الجامع ( 6365) حسن