تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13 - فقه خشوع القلب (1)

قال الله تعالى: (أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿16﴾) [الحديد: 16].

وقال الله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿1﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿2﴾) [المؤمنون: 1، 2].

الله تبارك وتعالى هو الواحد القهار، ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، الذي خضعت رقاب العباد لعظمته، وخشعت الأصوات لهيبته، وذل الأقوياء لعزته، وافتقرت جميع الخلائق إليه.

والخشوع: قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل.

ومحله القلب، وثمرته على الجوارح، فإن حسن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن، والكمال الخارجي ثمرة الكمال الداخلي.

فالخشوع معنى يلتئم من:

التعظيم للرب .. والمحبة له .. والذل له .. والانكسار بين يديه.

والخشوع أربعة أنواع:

الأول: اتضاع القلب والجوارح وانكسارها لنظر الرب إليها، وهو مقام الرب

(1) - مجموع الفتاوى - (ج 7 / ص 29) ومجموع الفتاوى - (ج 11 / ص 590) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 4 / ص 3456) وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 5 / ص 387) والرسالة القشيرية - (ج 1 / ص 68) وقوت القلوب - (ج 1 / ص 327) وبريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية - (ج 4 / ص 215) ومدارج السالكين - (ج 3 / ص 31) و موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 257) وموسوعة فقه القلوب - (ج 3 / ص 48)

الخلاصة في فقه القلوب · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في فقه القلوبص ٨٤