فلله ما أحب إليه احتمال محبيه إذا أعدائه لهم فيه وفي مرضاته، وما أنفع ذلك الأذى لهم وما أحمدهم لعاقبته وماذا ينالون به من كرامة حبيبهم، وقربه قرة عيونهم به ولكن حرام على منكري محبة الرب تعالى أن يشموا لذلك رائحة، أو يدخلوا من هذا الباب أو يذوقوا من هذا الشراب:
فقل للعيون العمى للشمس أعين ... سواك يراها في مغيب ومطلع
وسامح يؤسا لم يؤهل لحبهم ... فما يحسن التخصيص في كل موضع (1)
- - - - - - - - - - -
(1) - شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل (ص: 239)
الخلاصة في أركان الإيمان · الصفحة ٢٩٨