دُعَاءٌ لِعَامَّةِ الطَّوَافِ:
42 - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ، وَعَمْدِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، إِنَّكَ إِنْ لاَ تَغْفِرْ لِي تُهْلِكْنِي (1)
اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ، وَنَحْنُ عَبِيدُكَ، وَنَوَاصِينَا بِيَدِكَ، وَتَقَلُّبُنَا فِي قَبْضَتِكَ، فَإِنْ تُعَذِّبْنَا فَبِذُنُوبِنَا، وَإِنْ تَغْفِرْ لَنَا فَبِرَحْمَتِكَ، فَرَضْتَ حَجَّكَ لِمَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَعَلْتَ لَنَا مِنَ السَّبِيل، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ (2).
دُعَاءُ الشُّرْبِ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ:
43 - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً، وَشِفَاءً مِنْ كُل دَاءٍ (3)
(1) - شعب الإيمان للبيهقي (3884) وهو حسن مرسل
(2) - أورده في جامع الأحاديث - (ج 37 / ص 112) (40155) وعزاه للديلمى وفيه عبد السلام بن أبى الجنوب متروك
وفي السنن الكبرى للبيهقي (ج 5 / ص 164) (10049) أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِىُّ قَالَ: أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ أَنْ يَقِفَ فِى الْمُلْتَزَمِ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَّتِكَ حَمَلْتَنِى عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِى مِنْ خَلْقِكَ حَتَّى سَيَّرْتَنِى فِى بِلاَدِكَ وَبَلَّغْتَنِى بِنِعْمَتِكَ حَتَّى أَعَنْتَنِى عَلَى قَضَاءِ مَنَاسِكِكَ فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّى فَازْدَدْ عَنِّى رِضًا وَإِلاَّ فَمِنَ الآنَ قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِى فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِى إِنْ أَذِنْتَ لِى غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلاَ بِبَيْتِكَ وَلاَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلاَ عَنْ بَيْتِكَ اللَّهُمَّ فَاصْحَبْنِى بِالْعَافِيةِ فِى بَدَنِى وَالْعِصْمَةِ فِى دِينِى وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِى وَارْزُقْنِى طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِى. وَهَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ حَسَنٌ.
وانظر البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - زيدية - (ج 5 / ص 498) وروضة الطالبين وعمدة المفتين - (ج 1 / ص 326) وشرح الوجيز - (ج 7 / ص 417) وأسنى المطالب - (ج 6 / ص 171) وشرح البهجة الوردية - (ج 8 / ص 16) وتحفة المحتاج في شرح المنهاج - (ج 15 / ص 114) ومغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج - (ج 6 / ص 86) ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 10 / ص 337) وفقه العبادات - شافعي - (ج 1 / ص 748)
(3) - أخبار مكة للفاكهي (676) وأخبار مكة للفاكهي (1053) وحدثنا هدية بن عبد الوهاب الكلبي قال: ثنا الفضل بن موسى قال: ثنا عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنه رأى رجلا يشرب من ماء زمزم فقال: «هل تدري كيف تشرب من ماء زمزم؟ قال: وكيف أشرب من ماء زمزم يا أبا عباس؟ فقال: إذا أردت أن تشرب من ماء زمزم فانزع دلوا منها، ثم استقبل القبلة وقل: بسم الله، وتنفس ثلاثا حتى تضلع، وقل: اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء» وهذا إسناد صحيح
ومصنف عبد الرزاق (ج 4 / ص 288) (9113) والمستدرك للحاكم (ج 2 / ص 92) (1739) وسنن الدارقطنى 2/ 289 (2771)
وانظر فتاوى الأزهر - (ج 9 / ص 363) ونيل الأوطار - (ج 8 / ص 50و51) والفقه على المذاهب الأربعة - (ج 1 / ص 1049) وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق - (ج 4 / ص 308) والعناية شرح الهداية - (ج 4 / ص 3) وفتح القدير - (ج 5 / ص 136) ودرر الحكام شرح غرر الأحكام - (ج 3 / ص 98) ومجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر - (ج 2 / ص 421) والمحيط البرهاني للإمام برهان الدين ابن مازة - (ج 2 / ص 713) والتاج والإكليل لمختصر خليل - (ج 3 / ص 465) وشرح مختصر خليل للخرشي - (ج 7 / ص 469) والذخيرة في الفقه المالكي للقرافي - (ج 3 / ص 104) وأسنى المطالب - (ج 6 / ص 282) وتحفة المحتاج في شرح المنهاج - (ج 15 / ص 382) ومغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج - (ج 6 / ص 91) ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 10 / ص 461) والشرح الكبير لابن قدامة - (ج 3 / ص 473) وشرح منتهى الإرادات - (ج 4 / ص 56) وكشاف القناع عن متن الإقناع - (ج 7 / ص 290) والمغني - (ج 7 / ص 205) والكافي في فقه ابن حنبل - (ج 2 / ص 210) والمبدع شرح المقنع - (ج 4 / ص 242) وشرح زاد المستقنع - (ج 125 / ص 10) وفقه العبادات - حنبلي - (ج 1 / ص 470) ومنار السبيل شرح الدليل - (ج 1 / ص 183)