تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1) وَالدُّعَاءُ الْمَاثُورُ فِي بَقِيَّةِ جَوَانِبِ الْبَيْتِ وَهُوَ مَنْدُوبٌ، وَمِنْهُ:

الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ:

35 - اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً، وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ وَاعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًّا (2). " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ " (3).

دُعَاءُ افْتِتَاحِ الطَّوَافِ وَاسْتِلاَمِ الْحَجَرِ الاسْوَدِ أَوِ الْمُرُورِ بِهِ:

36 - بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُكْمُهُ كَمَا سَبَقَ (4).

وَالْمَعْنَى: أَطُوفُ بِاسْمِ اللَّهِ، وَأَطُوفُ اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ.

الدُّعَاءُ فِي الاشْوَاطِ الثَّلاَثَةِ الاولَى:

37 - اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَسَعْيًا مَشْكُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَنْتَ تُحْيِي بَعْدَمَا أَمَتَّ (5).

(1) - مصنف عبد الرزاق مشكل - (ج 4 / ص 238) وأخبار مكة للأزرقي - (ج 2 / ص 49) (459) والمعجم الكبير للطبراني - (ج 11 / ص 302) (653) وبرقم (826) والسنن الكبرى للبيهقي (ج 5 / ص 79) (9519) من طرق ضعيفة بنحوه

(2) - مصنف ابن أبي شيبة (29617) وأخبار مكة للأزرقي (325) والسنن الكبرى للبيهقي (ج 5 / ص 73) (9480 و9481) وفيه ضعف وإرسال

(3) - مصنف ابن أبي شيبة (15751) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ كَانَ إذَا رَأَى الْبَيْتَ، قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْك السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ وَإِلَيْك السَّلاَمُ.

وبرقم (15752) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ كَانَ إذَا دَخَلَ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ وَنَظَرَ إلَى الْبَيْتِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْك السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ. صحيح

وبرقم (15754) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ , وَمِنْك السَّلاَمُ , فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ. وفيه انقطاع

(4) - حديث: بسم الله الله أكبر. . . سبق تخريجه فـ 34.

(5) - مصنف ابن أبي شيبة (14015 و14016) صحيح موقوف ولكنه في رمي الجمار

وفي السنن الكبرى للبيهقي (ج 5 / ص 84) (9555) أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ قَالَ الشَّافِعِىُّ: أُحَبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِى بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ أَنْ يُكَبِّرَ وَأَنْ يَقُولَ فِى رَمَلِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا وَيَقُولُ فِى الأَطْوَافِ الأَرْبَعَةِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ اللَّهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

الخلاصة في أحكام الحج والعمرة · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في أحكام الحج والعمرةص ٢٤٦