تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّفَرِ". وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقَطَعْتُهُ (١).

هَذَا إِسْنَادٌ شَامِيٌّ (٢).

وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَقُولُ: أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ -.

وَقَالَ يَحْيَى: بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ رَجُلُ سَوْءٍ.

[٥٢٤٧] أخبرنا بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ (٣)، ثنا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ (٤).

قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ؛ لِمَا ظَهَرَ مِنْ سُوءِ فِعْلِهِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْحَرَّةِ وَغَيْرِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَحَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "أَقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، عَلَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ".

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ (٥) مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.

بَيْنَمَا (٦):

(١) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة، الأزهرية (ق/ ٢٧٠) وبرنستون (ق/ ٣٢٢).

(٢) ولعله يقصد أن مخرج الحديث شامي، فجنادة وبسر كلاهما منسوب إلى الشام، وقد نزلا مصر، وإلا فقد قال ابن حجر في الإصابة (١/ ٥٤٠): "وفي سنن أبي داود بإسناد مصري قوي، عن جنادة".

(٣) قوله: "ثنا أبو العباس" ليس في (م)، وكتب ناسخ (م) في الطرة: "بين الحاكم والدوري سقط، فالله أعلم".

(٤) التاريخ لابن معين، رواية الدوري (٣/ ١٥٢)، (٤/ ٤٤٩).

(٥) المراسيل (ص ٢٠٣).

(٦) كذا تقرأ في (م)، وفي (ع): "عن عبادة بن الصامت إلى ها هنا"! .

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٢٦١