فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ (١) رَسُولِهِ". فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٢).
* * *
(١) قوله: "وحاجة" ليس في (م).
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٦/ ٧٧) مطولا.
الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٩