تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بَعْدَمَا فَتَحَ خَيْبَرَ، قَالَ: فَأبَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يُسْهِمَ لَهُمْ (١).

[٥٢٢٨] أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ [بَحْرٍ] (٢) الْقَطَّانُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ (٣) سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ اللَّهَ فَتَحَ عَلَى رَسُولِهِ خَيْبَرَ، ثُمَّ جَاءَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي خَيْلٍ لَهُ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُسْهِمَ لَهُ وَأَصْحَابِهِ، فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَانَتْ حُزُمُ خُيُولِهِمُ اللِّيفَ (٤).

[٥٢٢٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ فِي بِضْعٍ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي (٥) - إِمَّا قَالَ: اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ، أَوْ: ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ - وَنَحْنُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ: أَبُو مُوسَى وَأَبُو رُهْمٍ وَأَبُو بُرْدَةَ، فَأَخْرَجَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَعِنْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابُهُ، فَأَقْبَلْنَا جَمِيعًا (٦) إِلَى

(١) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧/ ٣٤٧) من طريق الوليد بن مسلم.

(٢) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من السنن الكبير (١٣/ ٢٣٨).

(٣) في (م): "ثنا".

(٤) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٦٤) من طريق الوليد.

(٥) في (م): "قومه".

(٦) أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى (٢/ ٣٣٧)، وأبو نعيم في المعرفة (١/ ١٩٣) من طريق السراج فزادا هنا: "في السفينة".

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٢٤٧