تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٥١٦٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْجُعَيْدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّرَّابِ فِي عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَفِي إِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ (١) عُمَرَ (٢) فَجَلَدَ أَرْبَعِينَ، حَتَّى إِذَا [عَتَوْا] (٣) فِيهِ وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ (٤).

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٥).

[٥١٦٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ (٦) الدَّالَانِيِّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِسَكْرَانَ مِنْ غَيْرِ الْخَمْرِ؛ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ أَرْبَعِينَ (٧).

[٥١٦٩] حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ - رحمه الله -، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ

(١) في (م): "خلافة".

(٢) زاد بعده في أصل الرواية والسنن الكبير للمؤلف (١٧/ ٤٩٣): "فنقوم إليه فنضربه بأيدينا، ونعالنا وأرديتنا حتى كان صدرا من إمارة عمر، فجلد. . ."، وليست في المختصر.

(٣) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من المختصر والسنن الكبير، وفي أصل الرواية: "عاثوا".

(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٠/ ٩٢).

(٥) صحيح البخاري (٨/ ١٥٨) وفيه: "حتى كان آخر إمرة عمر فجلد أربعين".

(٦) قوله: "عن" ليس في (م).

(٧) أخرجه الترمذي في السنن (٣/ ٢٧٠) من طريق زيد العمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٢٠٢