تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدِيثَ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ النَّبِيذِ حَلَالٌ أَمْ حَرَامٌ؟ فَقَالَ: "حَلَالٌ". قَالَ: لَا تُحَدِّثْ بِهَذَا (١).

وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَلَى لَفْظٍ آخَرَ:

[٥١٢١] أخبرني أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ (٢)، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ الْعِجْلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - عَطِشَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ (٣)، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ، فَقَطَّبَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ". فَصَبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ (٤).

كَذَا رَوَاهُ الْيَسَعُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ سُفْيَانَ. وَالْيَسَعُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.

[٥١٢٢] قاله لِي: [أَبُو] (٥) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ (٦).

فَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ انْقَلَبَ عَلَيْهِ الْإِسْنَادُ،

(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٨١) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى.

(٢) في النسخ: "ابن الوكيل"، والمثبت من أصل الرواية ومصادر ترجمته، وهو المعروف بوكيل أبي صخرة. انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٥/ ٣٧٩).

(٣) في النسخ: "البيت"، والمثبت من أصل الرواية.

(٤) أخرجه الدارقطني في السنن (٥/ ٤٧٥).

(٥) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من سائر أسانيد المؤلف. وهو السلمي شيخ الصوفية، له ترجمة في المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ١٨).

(٦) سنن الدارقطني (٥/ ٤٧٦).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ١٧٦