تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَثْمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَذَلِكَ (١).

وَرَوَاهُ بَعْدَ حَدِيثِ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلَقْمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (٢)، بِمِثْلِ حَدِيثِ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَفِيهِ: "عِشْرِينَ بَنِي مَخَاضٍ"، بَدَلَ: "بَنِي لَبُونٍ"، ثُمَّ قَالَ، يُرِيدُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَوْلَهُ بِمِثْلِهِ، لَا عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَوَدِدْنَا أَنْ لَوْ كَانَ مَا رَوَيْنَا (٣) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ "بَنِي لَبُونٍ" كَمَا رَوَيَاهُ.

غَيْرَ أَنَّ مَذْهَبَ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - فِي ذَلِكَ مَشْهُورٌ فِي بَنِي الْمَخَاضِ، وَقَدْ حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ فِي الْخِلَافِيَّاتِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كَذَلِكَ.

[٤٨٥٧] أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَدْلُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ وَرَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ دِيَةَ الْخَطَأِ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرُونَ بَنِي لَبُونٍ ذُكُورٌ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً (٤).

[٤٨٥٨] أخبرنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: أَسْنَانُ الْإِبِلِ فِي الدِّيَةِ خُمُسٌ بَنَاتُ لَبُونٍ، وَخُمُسٌ بَنَاتُ مَخَاضٍ، وَخُمُسٌ حِقَاقٌ، وَخُمُسٌ جِذَاعٌ، وَخُمُسٌ بَنُو لَبُونٍ

(١) المصدر السابق (٨/ ٧٥).

(٢) أخرجه الطبري في التفسير (٧/ ٣٢٥) من طريق ابن أبي زائدة.

(٣) في المختصر: "روياه".

(٤) أخرجه مالك في الموطأ، رواية ابن بكير (ق ٢٠١/ ب).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ١٠