فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ مَا يَكُونُ فَيْئًا، فَيَكُونُ فِيهِ حَقُّهُمْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا فُتِحَ عَنْوَةً وَجَعَل مَا زَادَ عَلَى الْخُمُسِ لِلْغَانِمِينَ فَقَالَ: "ثُمَّ هِيَ لَكُمْ". فَمَا (١) يُفَرِّقُ بَيْنَ الْأَرَاضِي وَغَيْرِهَا.
* * *
(١) في (م): "فيما"، وفي المختصر: "ولم".
الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٩