ص [99]
(ومستنَّةٍ كاستنانِ الخليجِ م ** فوَّارةِ الغمرِ كالمرجلِ)
(رَموحٍ من الغيظِ رمح الشَّموس ** تلافيتَ في السَّلفِ الاوَّلِ)
(لتبكِ عليكَ عيالُ الشّتاءِ ** اذا الشُّول لاذتْ منَ الشَّمألِ)
*إن أبكيت عيني
وفي رثاء صخر أنشدت:
البحر: وافر تام
(ألا يا صَخْرُ إنْ أبكَيتَ عَيني ** لقَدْ أضْحَكْتَني دَهْرًا طَويلا)
(بَكَيْتُكَ في نِساءٍ مُعْوِلاتٍ ** و كنتُ احقَّ منْ ابدى العويلا)
(دَفَعْتُ بكَ الجَليلَ وأنتَ حَيٌّ ** فمَنْ ذا يَدْفَعُ الخَطْبَ الجَليلا)
(إذا قَبُحَ البُكاءُ على قَتيلٍ ** رأيْتُ بُكاءَكَ الحَسَنَ الجَميلا)
*سأحمل نفسي
وقالت ترثي أخاها صخرًا، حين مات ودفن في جبل عسيت بأرض بني سليم إلى جنب المدينة، وقيل بل قالت هذا في أخيها معاوية لما قتله بنو مرة:
البحر: وافر
(ألا ما لعينكِ امْ مالها ** لقدْ أخْضَلَ الدّمْعُ سِرْبالَها)