2 ـ وجاء في إنجيل[14] يوحنا الإصحاح الرابع (20-24) : نقاش بين يسوع (عيسى عليه السلام) والمرأة السامرية أعلن عيسى عليه السلام في هذا الحوار أن القبلة التي يصلي إليها الناس سوف تغير في وقت آخر إلى مكان آخر . ومن المعلوم أن القبلة لم تغير في وقت آخر إلى مكان آخر. ومن المعلوم أن القبلة لم تغير في وقت عيسى عليه السلام كما أنه من المعلوم أ، القبلة لا تتغير إلا بواسطة رسول يرسله الله ولم تغير القبلة إلا عندما جاء محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدل ذلك على أن البشارة في هذا الإنجيل قد انطبقت على محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ جاء في هذا الإنجيل أن المرأة السامرية قالت ليسوع : (آباؤنا سجدوا في هذا الجبل ، وأنتم تقولون إن في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يسجد فيه . قال يسوع : يا امرأة صدقيني إنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ، ولا في أورشليم تسجدون لله .. (الله روح) والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا) .
وقال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم :
?قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ?[البقرة: 144] .
3 ـ جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح السادس عشر (18) حديث يسوع (لكني أقول لكم إنه خير لكم أن أنطلق لأني إن لم أنطلق يأتكم الفارقليط) ، والفارقليط لفظ معرب للفظ اليوناني (بير كلوطوس) الذي هو قريب من معنى محمد وأحمد وقد استدل علماء الإسلام على النصارى بهذا اللفظ لكن النصارى قالوا : إن الأصل اليوناني هو : (باركلي طوس) الذي هو بمعنى المعزي أو المعلم .