تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه أمثلة من البينات التي أيد الله بها رسله ، فلقد أيد الله رسوله صالحاً عليه السلام المرسل إلى ثمود بالناقة .

قال تعالى : ? وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ?[الإسراء:59] .

ذلك أن ثمود طلبوا من رسولهم صالح عليه السلام: أن يخرج لهم ناقة من الصخر لتكون دليلاً على صدق نبوته ورسالته ، فأخرج الله لهم ولكنهم لم يؤمنوا بأجمعهم وما آمن له إلا القليل.

وأما سيدنا إبراهيم عليه السلام ، فقد ألقاه أعداؤه في النار، ولكن الذي قدر في النار خاصية الإحراق، أنقذ رسوله من كيد الكافرين .

قال تعالى :

? قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ(68)قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ?[الأنبياء: 68، 69] .

وأما سيدنا موسى عليه السلام ، فقد أيده الله بتسع آيات بينات عندما أرسله إلى فرعون ?وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ?[من سورة الإسراء:101] .

وقال سبحانه :

? وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ?[النمل: 12-14] .

أما سيدنا عيسى ـ عليه السلام ـ فقد أرسله الله ببينات ذكرها القرآن :

الخالق · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٥٧