تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 – أما وجود الزائدة الدودية في الإنسان كعضو أثري للتطور القردي فليس دليلاً قاطعاً على تطور الإنسان من القرد ، بل يكون سبب وجودها هو وراثتها من الإنسان الجد الذي كان اعتماده على النباتات ، فخلقت لمساعدته في هضم تلك النباتات . ولقد عرف أخيراً أن الزائدة تقوم بوظيفة صمام أمن ضد العفونات في الأمعاء . كما أن العلم قد يكشف أن لها حكمة أخرى لا تزال غائبة عنا حتى اليوم . فالعلم كل يوم إلى ازدياد ، وإذا كانت الخنوثة صفة من صفات الكائنات الأولية الدنيا، والزوجية من خصائص الكائنات الراقية ، فإن الثدي من أمارات الأنوثة ، ونجد الفيل الذكر له ثدي كما للإنسان ، في حين ذكور وذوات الحافز كالحصان والحمار لا ثدي لها إلا ما يشبه أمهاتها. فكيف بقي أثر الخنوثة في الإنسان،و لم يبق فيما هو أدنى منه؟ مع أن (دارون) يزعم أن الإنسان تطور مما هو أدنى منه. ويقول البروفيسور (أ.س . جودريتش) من جامعة أوكسفورد: (من الحماقة القول بأن أي جزء من جسم الإنسان لا فائدة له) .

تنفيذ شرح دارون لعملية التطور:

الخالق · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣١٢