تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول (البروفيسور كيث) : إننا لا نستطيع أن نسبب الإنسان إلى أي من هذه الأنواع. أما البروفيسور (و. برانكو) فيقول : إن علم (الباليونتولوجيا) لا يعرف للإنسان أسلافاً، إن ما يسمى بإنسان جاوه الذي اكتشفه (دبوا سنة 1891) ليس الذي يدندن حوله النشوئيون وليس كما يصفه النشوئيون فلقد أثبت (البروفيسور فيرشو) في المؤتمر الثالث الذي انعقد في (ليد) بأن عظمة الجمجمة التي تنسب إلى إنسان جاوه ما هي إلا قطعة من جمجمة شمبانزي وأن عظمة الفخذ هي الرجل.

أما إنسان (بيلتدون) فقد جمع من شظايا جمجمة إنسان ، وفك من بقايا شمبانزي كما أثبت ذلك التقرير الذي وضعه البروفيسور (هردليكا) أما أرثر كيث فقد أكد أن ضم هذه الشظايا يفترض أنها لمخلوق لا يستطيع أن يتنفس أو يأكل، ويؤكد (البروفيسور فيرشو) أن فكرة القرد ـ الإنسان هي محض خرافة .

يقول الدكتور (سوريال) في كتابه (تصدع مذهب دارون):

1 - إن الحلقات المفقودة ناقصة بين طبقات الأحياء ، وليست بالناقصة بين الإنسان وما دونه فسحب ، فلا توجد حلقات بين الحيوانات الأولية ذات الخلية الوحيدة والحيوانات ذوات الخلايا المتعددة، ولا بين الحيوانات الرخوة ولا بين المفصلية ، ولا بين الحيوانات اللافقرية والفقرية ، ولا بين الأسماك والحيوانات البرمائية، ولا بين الأخيرة والزحارف، والطيور، ولا بين الزحافات والحيوانات الأديمية وقد ذكرتها على ترتيب ظهورها في العصور الجيولوجية.

ويقول الكونت دي نوي: (كل مجموعة، كل فصيلة تبدو وكأنها جاءت إلى الوجود فجأة إننا لم نعثر على أي شكل انتقالي، ومن المستحيل أن نسبب أي مجموعة حديثة إلى أخرى أقدم) .

الخالق · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣١٠