تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هذه الحقائق ما هو واضح وجلي كالإخبار عن انفصال الأرض عن السماء وأن الماء أصل الحياة، وأن اللبن يستخرج من بين الفرث والدم تباعاً، وأن من تصعد في السماء أصابه ضيق شديد في صدره ، وأن في البحر فرعين من الموج: موج داخلي في البحر، وموج فوقه على السطح، وأن الزوجية موجودة في النباتات الأرضية تنبت وفق أوزان من مواد محددة، وأن المصنع الذي تخرج منه الحبوب هو المادة الخضراء الموجودة في النبات، وأن مواقع النجوم عظيمة لا كما يسحبها البدوي، وأن السحب الركامية تتألف من أجزاء متناثرة فتكون كالجبال ، وهذا هو الشرط في وجود البرد، وأن نزول البرد لا يخضع لرسم جغرافي محدد وإنما تصريفه غير محدود. وهناك آيات قرآنية كشف التقدم العلمي عن معناها ودقة ألفاظها : كوصف السديم بالدخان ، وتوسيع السماء المستمر، ميزان الجذب الذي يربط أجرام السماء ويجعلها كالبناء ، وارتفاع السماء ، وتميز الليل والنهار بعد فترة لم يكن فيها تميز ، ودحو الأرض ودحرجتها، وإخراج ماء الأرض منها، والإخبار بأن سبب عودة القمر إلى هلال هو تنقله في منازل معلومة، والتفريق بين الشمس والقمر في نوع الضوء ، والإعلان عما سيكون من وسائل النقل، والظلمات الثلاث التي يحاط بها الجنين في بطن أمه، والحكمة من تعظيم تسوية البنان، والحكمة من تحديد ثلاثة قروء للمطلقة، والحكمة في وصف نكاح الحائض بأنه أذى ، والحكمة في حث الأمهات على الرضاعة ، وفي تحديد مدتها المثلى بعامين ، والحكمة في تحريم لحم الميتة ، والدم المسفوح، ولحم الخنزير. كل ما سبق يدل على أن القرآن وحي من عند الله، وليس من علم رجل أمي عاش في القرن السادس الميلادي .

شبهات وردود

كثرة الفاسدين:

الخالق · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٨٨