تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2-الموج الداخلي الذي يعكس الأشعة فلا يسمح لكثير منها بالنفاذ إلى أسفل.

3-الموج السطحي الذي يعكس الأشعة فلا يسمح لكثير منها بالنفاذ إلى أسفل.

4-السحاب الذي يحجب كثيراً من الأشعة فلا يسمح لها بالنفاذ إلى أسفل.

فهي ظلمات بعضها فوق بعض . وأسبابها المنشئة لها بعضها فوق بعض.

والجبال أوتاداً:

الوتد يغرس في الرمل لتثبيت الخيمة ، وهكذا الجبال قد اخترقت بامتداداتها الطبقة اللزجة التي تقع في أسفل الطبقة الصخرية التي تكون القارات ، فأصبحت بالنسبة للقارات كالوتد بالنسبة للخيمة فالوتد يثبت الخيمة بالجزء الذي يغرس في الصحراء وهكذا الجبال تثبت القارات بالجزء المغروس منها في الطبقة اللزجة التي تقع تحت الطبقة الصخرية التي تتكون منها القارات. ولقد تأكد الباحثون من هذا في عام 1965م . وعلموا أنه لولا أن الله قد خلق الجبال بشكل أوتاد لطافت القارات ومادت الأرض واضطربت من تحت أقدامنا ، والله يذكر لنا هذه الحقيقة في القرآن. قال تعالى : ?والجبال أوتاداً? وقال سبحانه :

?وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ?[النحل:15] .

السير في الأرض لمعرفة كيفية بدء الخلق:

إن تحديد المنهج العلمي للبحث أمر في غاية الأهمية ، وهذه الآية القرآنية: ?قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ..? تحدد لنا منهجاً علمياً لمعرفة كيفية بدء الخلق وتبين أنه لا بد لنا من أن نسير في الأرض باحثين ومنقبين، وأن معرفة تلك الكيفية التي بدأ بها الخلق تتوقف على سيرنا في الأرض، وهذا ما وجده الباحثون في هذا الزمان من أنه لا بد من دراسة عينات الصخور والمقارنة بين تركيبات الأرض المختلفة إذا أردنا أن نعرف بدء الخلق على الأرض فمن أخبر محمداً النبي الأمي صلى الله عليه وسلم بكل هذا؟

5-موج من فوقه موج:

الخالق · الصفحة ٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٧٣