الإيمان :
يطلق في اللغة : على التصديق ، قال إخوة يوسف لأبيهم: ?وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ? أي ما أنت بمصدق.
وأما من الشرع : فيطلق تارة على التصديق بالله وملائكته إلى آخر ما يأتي في أركان الإيمان ، وهذا إذا أطلق مقروناً بالإسلام كما في حديث جبريل، وتارة يطلق على الدين كله وذلك إذا أطلق على الإفراد غير مقترن بذكر الإسلام نحو : ?اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا? ?وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ?.
الإحسان :
هو في اللغة : إجادة العمل وإتقانه ، وفي الشرع : تحسين الظاهر بالعبادة والباطن بالإخلاص.
ومجموع المراتب الثلاث السابقة هو الدين القويم الذي بعث الله به النبي الكريم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ .
الخالق · الصفحة ٢٦٤