تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1-تقوية استعداد المسلم للقاء ربه.

2-تأكيد الإيمان بأن الله حق وأن الساعة لا ريب فيها، ودليل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

3-يعطى المؤمن ثباتاً أمام الفتن الهوجاء.

4-دراستها جزء من الدين، لأنها آيات قرآنية، وأحاديث نبوية.

*لقد ظهر العلماء الذين دونوا الأحاديث الواردة هنا بين عام 64 وعام 571، ولا يعقل أن يعلموا الغيب بما هو كائن هذا الزمان، إلى جانب أنهم أكثر الناس خوفاً من الله إن هم افتروا على رسوله صلى الله عليه وسلم الكذب ، وما اشتهروا إلا بحرصهم على جميع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أدلة الإيمان باليوم الآخر

1-إخبار الله به:

إن الذي خلق الناس، وجاء بهم إلى الدنيا جيلاً بعد جيل، وأخرجهم منها أمة بعد أمة، قد بين للناس حقيقة أمرهم، بواسطة رسل أيدهم بالمعجزات حتى لا يكذبهم أحد، فبين الله لعباده أنه قد قضى أن يستخلفهم في الأرض، ليعلموا فيها بما يأمرهم، وينتهوا عما ينهاهم ، فتظهر بذلك طاعتهم من معصيتهم ، فمن أطاع ربه فقد استحق الثواب، ومن تكبر وعصى فقد استحق العقاب. ولم يخلق الله الدنيا لتكون دار الجزاء فقد خلق داراً للجزاء هي الدار الآخرة.

وإذا كانت الولادة هي الطريق إلى الدنيا، فقد جعل الله الموت هو الطريق إلى الدار الآخرة. وهناك يتم الجزاء وتوفى كل نفس بما كسبت.

قال تعالى: ? كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ?[آل عمران: 185].

2-لا معنى للوجود الإنساني بدونه:

الخالق · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢١٩