أ ـ دراسات حول علوم المادة (القسم العلمي) وتعتني هذه الدراسات بدراسة المادة ومعرفة أحوالها ثم استخدام هذه المادة لمصلحة الإنسان .
ب ـ دراسات حول العلوم الإنسانية (القسم الأدبي) وتعتني هذه الدراسة بالإنسان ودراسة أحواله .
وإذا كنا بدون شك نحرص على أن يوفق الإنسان في الدراسات الإنسانية، ولكي يتمكن من إصلاح نفسه ، وإصلاح أمر الإنسان مقدم على إصلاح أحوال المادة. ولكن للأسف الشديد لقد أخفق الإنسان في تحقيق هذا الهدف . لأن ذلك ليس من حقه كما سنرى .
مقارنة بين الدراسات المادية والإنسانية :
الدراسات الإنسانية (الأدبية)
الدراسات المادية (العلمية)
1 – اختلفت البشرية حول قواعدها وأصولها وما يدرس في بلد يختلف عما يدرس في البلاد الأخرى وما يراه أستاذ غير ما يراه الأستاذ الآخر. والأستاذ الواحد قد يرى نظرية في أول العام ويرى عكسها في آخر العام .
1 – اتفقت البشرية حول قوانينها وقواعدها فالحقيقة العلمية التي تدرس في أنحاء الأرض واحدة مثل 5×5= 25 هذه الحقيقة واحدة تتفق عليها البشرية.
س : ولماذا اتفقت البشرية على حقائق علوم المادة واختلفت في العلوم الإنسانية ؟
لدراسات المادية (العلمية)?
?
الدراسات الإنسانية (الأدبية)??
?2 – إن ظهور الحق في هذه العلوم جعل البشرية تتحد في هذه العلوم. فإذا سمعنا الآن شخصاً يقرع الباب فسنتفق جميعاً على أن شخصاً يقرع الباب وهكذا لما ظهرت حقائق العلوم المادي اتفقت البشرية عليه . ?
?
2 – إن عدم ظهور الحقائق في هذه العلوم جعل البشرية تختلف في هذه العلوم ، فإذا اختفى الذي يقرع الباب، فمنا من سيقول هذا طالب، وآخر يقول فراش، وثالث يقول بل هو المدير، ومنا من يقول هو طويل وآخر يقول بل هو قصير وهكذا عندما اختفت حقائق هذه العلوم اختلف الناس فيها
س : ولماذا ظهرت هذه الحقائق في علوم المادة ولم تظهر حقائق العلوم الإنسانية ؟
لدراسات المادية (العلمية)?
?