تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقياس الموت الحقيقي هو خروج من الجسد. غير أن الروح لا تشاهد بالعين إلا أن خروجها يترك أمارات في جسم الميت ، يستدل من هذه الأمارات على أن الشخص قد مات فمنها :

1- أن تغمض عيناه .. ولكن النائم تغمض عيناه!!

2- أن يتوقف النفس .. ولكن الغريق غير الميت يتوقف تنفسه لفترة .

3- أن يتوقف القلب .. وقد يخفق القلب ويتوقف فترة ويعود للعمل مرة ثانية .

4- أن يتوقف حركة (الستيوبلازم) داخل كل خلية ، وتفقد كل (نواة) سيطرتها على محتويات الخلية فتنساح المواد في الخلية بعضها في بعض ويتغير تركيب كل خلية في جسم الإنسان .

وإذا كانت الأمارات الثلاثة الأولى لا تكفي للتأكد من خروج الروح ، فإن هذه الأمارة الرابعة أمارة قوية جداً . ومن حكمة غسل الميت أن الغسل بالماء قد ينبه لجسم لو كان ما زال حياً .

شبهة :

يروج بعض الجهلة : بأنه قد أصبح في مقدور الأطباء إحياء الموتى ، وذلك لأنهم يبنون مقدمتهم على باطل فيأتي الباطل في النتيجة .

يقولون؛ إن من توقف قلبه فقد مات ، وليس توقف القلب إلا أمارة تحدث عند الموت وعند أي مرض آخر، كما تغمض العينان عند الموت، وعند النوم على سواء ، فهل يليق بعاقل أن يقول: إنه قد أحيا ميتاً ، لأنه رأى شخصاً قد أغمض عينيه فأيقظه ففتح الرجل عينيه مرة ثانية!!

الخلاصة :

*الموت هو مفارقة الروح للجسد ، وانتقالها من الحياة الدنيا إلى الحياة البرزخية ، والنوم قريب الشبه من الموت .

*يرسل الله ملائكته المكلفة بقبض أرواح العباد عند حلول الأجل .

*العلاج منا لمرض يكون باستخدام الدواء الذي قدر الله فيه الشفاء من ذلك المرض، وعلم الله قد أحاط بكل شيء ، وعلم أن فلاناً سيمرض وسيجد الطبيب والعلاج فيشفى، وأن فلاناً سيمرض وسيجد الطبيب والعلاج ويموت، وأن فلاناً سيمرض ولا يجد العلاج فيموت ، ولا يكون إلا ما قد كتبا لله في سابق علمه .

الخالق · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ١٠٥