* ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤].
(وَالرُّوحُ) جبريل عليه السلام.
* ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابا﴾ [النبأ: ٣٨].
(الرُّوحُ) جبريل عليه السلام.
* ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيّا﴾ [مريم: ١٧].
(رُوحَنَا) جبريل عليه السلام، وأضافها إليه تشريفًا.
وكذلك الآيات المشتملة على (روح القدس، والروح الأمين) المراد بها: جبريل عليه السلام.
- وجاءت الروح بمعنى: (روح الإنسان، أو المخلوق):
* ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلا﴾ [الإسراء: ٨٥].
(الرُّوح) الروح التي يحيا بها بدن المخلوق.
- وجاءت الروح بمعنى: (روح عيسى عليه السلام خاصة):
* ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ [النساء: ١٧١].
(وَرُوح منهُ) روح عيسى عليه السلام، خلقها الله وأضافها إليه تشريفًا.
* ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ٩١].
(من روحنا) روح عيسى عليه السلام، خلقها وأضافها إليه تشريفًا.
- وجاءت الروح بمعنى: (روح آدم عليه السلام خاصة):
* ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٢٩].
(رُوحِي) روح آدم المخلوقة، ونسبها الله تعالى إليه تشريفًا.
- وجاءت بمعنى: (القرآن):
* ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢].
(رُوحًا) القرآن؛ لأنه تحيا به القلوب.