تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْطَقة (١) من أديم مبشور فيها ثلاثُ حِلَق منْ فِضَّة، وإبزيم (٢) من فضَّة والطرْف (٣) من فِضَّة (٤)، وكانت له درعان (٥) إحداهما السَّعْدِيَّة (٦)، ويقال: كانت عنده درع داود النَّبيِّ التي لَبسها يوم قتل جالوت (٧)، وكانت له قوس تُدْعى بَيضاء، وقوس تدعى الصفراء، وقوس تدعى الكَتُوم (٨) ........................................

= الخلفاء. انطر: "الشفاء" (١/ ١٩٥)، "زاد المعاد" (١/ ١٣٢)، "عيون الأثر" (٢/ ٣١٩)، "المختصر الندي" (٧١).

(١) ما يشدُّ به الوسط، قال ابن القيم في "الزاد" (١/ ١٣١): "قال شيخ الإسلام ابن تيمية: لم يبلغنا أن النبي -ﷺ- شدّ على وسطه منطقة".

(٢) حديدة تكون في طرف حزام المنطقة، وهو ذو لسانٍ يدخل فيه الطرف الآخَر.

(٣) كذا في الأصل! وفي "أوجز السير" (ص ٩٣): "والظَّرف" بالظاء المشالة لا بالطاء المهملة.

(٤) انظر: "عيون الأثر" (٢/ ٣١٨).

(٥) كذا في الأصل؛ وفي "أوجز السير" (٩٣) - ومنه ينقل المصنف، وسيصرح لاحقًا بذلك-: "وكانت له من الدُّروع ذات الفُضُول، ودرعان أصابهما من بني قَيْنُقَاع، يُقالُ لأحدهما … ".

(٦) كذا في "الطبقات الكبرى" (١/ ٤٨٧) لابن سعد، وزاد في تسمية الأُخرى، فقال: "يُقال لها فضة"، وانظرهما في: "تركة النبي -ﷺ- " (ص ١٠٢)، "تاريخ ابن جرير" (٣/ ١٧٧)، "عيون الأثر" (٢/ ٣١٨)، "إمتاع الأسماع" (١/ ١٠٥).

(٧) انظر: "عيون الأَثر" (٢/ ٣١٨)، "حلية الفرسان" (ص ٢٢٥).

(٨) وأخرى تسمى (الرَّوحاء)، وهي و(البيضا) من (شوحط) - ضرب من الشجر تتخذ منه القِسِيّ، وهو من نبات جبال السّراة، قاله الأصمعي في كتابه "النبات" (ص ٣٦) -، و(الصفراء) من نَبْع- وهو شجر ينبت في قُلّة الجبل، وذُكر عن المبرّد أن النبع وشوحط شجرة واحدة، ولكنهما يختلفان بحسب اختلاف أماكنهما، فما كان منها في قلّة الجبل فهو (النبع)، وما كان =

الكافي في علوم الحديث · الصفحة ٩٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي في علوم الحديثص ٩٠٣