(أو متقدم الإسلام) وقضى بعض فقهاء العامة برواية متأخر الإسلام(1) لأنه يحفظ آخر الأمرين عن رسول الله ولهذا قال إبراهيم النخعي كان يعجبهم حديث جرير البجلي في المسح على الخفين لأن إسلامه بعد نزول المائدة قالوا وفي معنى تأخر الإسلام تأخر الصحبة الصحبة ولذلك قدموا رواية ابن عباس في التشهد على رواية ابن مسعود والقول الأول أولى لأن المتقدم أعرف وأشد تحرزا وتصونا لزيادة أصالته في الإسلام وقول ابن عباس كنا نأخذ بالأحدث فالأحدث معناه تقدم المتأخر بقرينة على المتقدم ،والله أعلم.
(أو) كونه (مشهور النسب) لأن اهتمام النسيب بالتصون والتحرز وحفظ الجاه أكثر وقال الإمام المهدي (عليه السلام) والأقرب أن أصحابنا لا يرجحون بذلك مع كمال العدالة
(أو) كونه (غير ملتبس بمضعف) روايته والآخر ملتبس به بأن كان اسمه كاسم ضعيف الرواية مثاله أن يروي خبر عن أبي ذر فيعارض بخبر عن وابصة ولم يذكر أبوه فيلتبس بوابصة بن معبد لأنه ممن تضعف روايته كذا ذكره الآمدي وشراح المنتهى غير العضد وقيل المراد من خالط ومازج من لا تقبل روايته لأن ذلك حط من مرتبته فإن رواية الأول أولى بذلك