تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلنا معنى تنحية المبدل منه أنه غير مقصود باعتبار الاستقلال بمقتضى العامل لا الإهدار والإطراح بالكلية وهل يمكن أن يقال أن شركا في قوله تعالى ?وجعلوا لله شركا الجن ?[الأنعام(100)] والألف من قولهم بالألف الدينار مطرحان !؟ والله أعلم.

(والمختار) أن دخول المستثنى في المستثنى منه ثم إخراجه بإلا وأخواتها إنما كان قبل إسناد الفعل أو شبهه إليه فلا يلزم التناقض في نحو جاءني القوم إلا زيدا لأنه بمنزلة قولك القوم المخرج منهم زيد جاؤني وذلك لأن المنسوب إليه الفعل وإن تأخر عنه لفظا لكن لا بد له من التقديم وجودا على النسبة التي يدل عليها الفعل إذ المنسوب إليه والمنسوب سابقان على النسبة بينهما ضرورة ففي الاستثناء لما كان المنسوب إليه هو المستثنى منه مع إلا والمستثنى ولا بد من وجود هذه الثلاثة قبل النسبة وحينئذ فلا بد من حصول الدخول والإخراج قبل النسبة فلا تناقض

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٣٦٦