تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وتكريره) بصيغة نحو افعل عبارة عن ذكره ثانيا فصاعدا إما أن يكون (بحرف العطف) والمراد منه ما يقتضي الجمع من الواو والفاء وثم وحتى لا غيرها لوضعه لواحد معين أو غير معين أو بغيره إن كان بحرف العطف المذكور فإنه (يقتضي تكرر المأمور به) على المأمور بحسب تكرر الأمر إذ الشيء لا يعطف على نفسه ولأنه لو لم يقتضه لكان الثاني تأكيدا للأول والتأكيد مع حرف العطف قليل(1) سواء كانا من جنس أومن جنسين متفقين أو مختلفين حكما أو جهة أو هيئة أو مكانا أو زمانا كصم يوما وصم يوما ومثل صم يوما وصل ركعتين ومثل صل ركعتين فرضا وصل ركعتين نفلا ، ومثل صل ركعتين إلى الكعبة وصل ركعتين أو ثلاثا إلى بيت المقدس ،ومثل صل قاعدا وصل قائما ، ومثل صل ركعتين في المسجد وصل ركعتين في الجبانة ، أو صم يوم الجمعة وصم يوم السبت (اتفاقا) بين العلماء وظاهره أن الاتفاق حاصل في نحو صم سنة وصم شهرا واعط زيدا مائة درهم واعطه خمسين

وفيه أن في المقنع للإمام يحيى بن المحسن الداعي عليه السلام ما معناه وذهب بعض العلماء إلى أن الأمر الثاني يحمل على أنه أريد به البعض الذي دخل تحت الأول

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٣٣٢