تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعموم أي كون اسم العام مستعملا في الخاص كقوله تعالى ?أم يحسدون الناس?[النساء(54)] والمراد رسول الله لجمعه ما في الناس من حميد الخصال (1)

وعكسها وهي الخصوص كقوله تعالى ?علمت نفس ما أحضرت? [التكوير(14)] أي كل نفس

والكون عليه أي كون الحقيقي كان عليه المجازي كقوله تعالى ?وءاتوا اليتامى أموالهم ?[النساء(2)] أي الذين كانوا يتامى قبل ذلك إذ لا يتم بلوغ لأن اليتيم من بني آدم هو الطفل الذي لا أب له يقال يتم الصبي بالكسر يتما ويتما بالفتح والضم مع التسكين فيهما فيتمه من قبل أبيه وفي البهائم من قبل الأم.

وكون الحقيقي آيلا إليه المجازي قطعا كقوله تعالى ?إنك ميت ? [الزمر(30)] أو ظنا نحو ?إني أراني أعصر خمرا ?[يوسف 36] أي عصيرا يؤول إلى الخمر. وسببية المعنى الحقيقي للمعنى المجازي نحو : رعينا الغيث

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٣١٢