تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمحلية أي كون الحقيقي محلا للمجازي نحو أصابته عين وعكسها وهي الحالية كقول الشاعر :

كلامك فيه وحده لي كفياية .... كأن صخورا منه تقذف في سمعي

أي في الأذان التي هي محل السمع

والمظروفية أي كون الحقيقي ظرفا للمجازي كقوله : (لا يفضض الله فاك (1)أي أسنانك إذ الفم محل الأسنان

وعكسها هي الظرفية كقوله تعالى ?وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله ?[آل عمران(107)] أي في الجنة التي هي محل الرحمة وفي التعبير عنها بالرحمة تنبيه على أن المؤمن وإن استغرق عمره في طاعة الله تعالى لا يدخل الجنة إلا برحمته وفضله كما روي عن النبي : (ولا أنا إلا أن يتغمدني(2) الله برحمته (3) [*]

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٣١١